أرشيف لـيوليو 2006
إذا أرهقتك هموم الحياة
ومسك منها عظيم الضرر
وذقت الأمرين حتى بكيت
وضج فؤادك حتى انفجر
وسدت بوجهك كل الدروب
وأوشكت تسقط بين الحفر
فيمم إلى الله في لهفة
وبث الشكاة لرب البشر
Add a comment يوليو 26, 2006
” خيالات “
” مجرد حلم” ..
في ظلمة ليلٍ حالك ..
لا بداية له أو نهاية ..
يوجد بصيص أمل ..
وضوءٌ خافتٌ يأتي من بعيد ..
يحمل بين طياته على مستقبلٍ بأكمله ..
وحياة يقررها كاملة ..
وفرحة شخصٍ بأسرها ..
هناك في الظلمة ..
تقبع فتاة صغيرة ..
تحمل بين يديها شمعة .. احترقت يداها وهي تحاول جاهدة الحفاظ على شعلتها ..
هناك .. حيث الفتاة .. شبحٌ مخيف ..
يحاول جاهداً القضاء على الطفلة .. والشمعة .. وبصيص الضوء والأمل ..
هناك .. حيث توجد عوالمٌ لا علم لنا بها ..
وأناسٌ لا نعرف بوجودهم .. وآخرين .. لا يكترثون بوجودنا في الحياة ..
هناك .. في فضاءاتٍ واسعة .. على أرضٍ من الخيال ..
حيث تستطيع أن تطلق جماح خيالك ..
لتسرح بعيداً في عالمك الخاص ..
العالم المثالي الذي لا تشوبه شائبة ..
هناك .. تكتشف بإن الخيال صفة مشتركة مع الكثيرين ..
وأن العالم المثالي يوجد لدى الكثيرين ..
مع الكثير من القوانين والصفات المتشابهة ..
هناك نكتشف بأننا لا نستطيع تحقيق ما نصبو إليه من خيال وترجمته إلى واقع ..
فقط لأننا نشترك في صفاته مع الكثيرين ..
ولأن العالم الخيالي يمثل شيئاً عظيماً نصبو إليه كهدفٍ أسمى نضعه أمام أعيننا ..
هناك ندرك بأن العالم الخيالي جميل ..
فقط لأنه خيال .. وأن تحقيقه هو مجرد حلم ..
قديماً كان المرء يحلم ويحقق حلمه ..
ثم أصبح يحلم ويعيش حلمه بلا تحقيقه ..
واليوم .. أصبح الحلم شيء باهظ التكاليف فلا نستطيع له سبيل ..
اليوم آمنت بأن ما قلته لأحدهم كان خطأً كبيراً ..
فقد قلت له: بأننا لا ندفع للأحلام ثمنٌ أو ضريبة ..
ولكني كنت مخطئة لأني اليوم فقط ..
آمنت بأننا ندفع أغلى الضرائب والأثمان لقاء أحلامنا ..
ندفع الكثير الكثير .. لمجرد حلم ..
نعلم بأنه لن يتحقق يوماً مهما فعلنا ..
Add a comment يوليو 26, 2006
” الخيميائي “
![]() |
||
|
تأليف: باولو كويلو ترجمة، تحقيق: جواد صيداوي-روحي طعمة |
||
“الخيميائي هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويلو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين.
تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسيّ شابّ يدعى سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال الرحلة إشاراتٌ غيبيّة. وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة تقع، كلُّ حدث منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزياً، يبحث عن أسطورته الشخصية، يشهد حروباً تدور رحاها بين القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز.
وهكذا تتلخص الفكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو: “إذا رغبت في شيءٍ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك”.
في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلة موغلة في القدم، بدأها كلُّ الذين فتشوا عما يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوز أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصية اكتشافنا لحقّنا في السعادة؟
تعليق واحد يوليو 26, 2006
